منتدى ديار الجنوب
اخبار التقنية بين يديك - http://mphker.blogspot.com


منتديات تعليميه ترفيهيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالعاب مباشرة اون لاين

شاطر | 
 

 دعاء العهد - منتدى ديار الجنوب .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 699
نقاط : 2147483647
تاريخ التسجيل : 16/10/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: دعاء العهد - منتدى ديار الجنوب .   الجمعة ديسمبر 11 2009, 22:51

دعاء العهد الذي يقرء أربعين صباحا

1 - مصباح الزائر : عن جعفر بن محمد الصادق أنه قال : من دعا إلى الله أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ، فان مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة ، وهو هذا .
" اللهم رب النور العظيم ، و [ رب ] الكرسي الرفيع ، ورب البحر المسجور ومنزل التوراة والإنجيل والزبور ، ورب الظل والحرور ، ومنزل القرآن العظيم ورب الملائكة المقربين ، والأنبياء والمرسلين .

اللهم إني أسألك بوجهك الكريم ، وبنور وجهك المنير ، وملكك القديم يا حي يا قيوم أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات والأرضون يا حي قبل كل حي ، لا إله إلا أنت .

اللهم بلغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين عن المؤمنين والمؤمنات ، في مشارق الأرض ومغاربها ، سهلها وجبلها برها وبحرها ، عني وعن والدي من الصلوات زنة عرش الله ومداد كلماته ، وما أحصاه علمه ، وأحاط به كتابه .

اللهم إني أجدد له في صبيحة يومي هذا وما عشت من أيامي عهدا وعقدا وبيعة له في عنقي ، لا أحول عنها ، ولا أزول أبدا ، اللهم اجعلني من أنصاره وأعوانه والذابين عنه ، والمسارعين إليه في قضاء حوائجه ، والمحامين عنه والسابقين إلى إرادته ، والمستشهدين بين يديه .

اللهم إن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما ، فأخرجني من قبري ، مؤتزرا كفني ، شاهرا سيفي ، مجردا قناتي ، ملبيا دعوة الداعي ، في الحاضر والبادي .

اللهم أرني الطلعة الرشيدة ، والغرة الحميدة ، واكحل ناظري بنظرة مني إليه ، وعجل فرجه ، وسهل مخرجه ، وأوسع منهجه ، واسلك بي محجته ، فانفذ أمره ، واشدد أزره ، واعمر اللهم به بلادك ، وأحي به عبادك ، فإنك قلت وقولك الحق : " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس " .

فأظهر اللهم لنا وليك ، وابن بنت نبيك المسمى باسم رسولك حتى لا يظفر بشئ من الباطل إلا مزقه ، ويحق الحق ويحققه ، واجعله اللهم مفزعا لمظلوم عبادك ، وناصرا لمن لا يجد له ناصرا غيرك ، ومجددا لما عطل من أحكام كتابك ومشيدا لما ورد من أعلام دينك وسنن نبيك واجعله ممن حصنته من بأس المعتدين .

اللهم وسر نبيك محمدا برؤيته ، ومن تبعه على دعوته ، وارحم استكانتنا بعده ، اللهم اكشف هذه الغمة عن الأمة بحضوره ، وعجل لنا ظهوره ، إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا ، العجل العجل يا مولاي يا صاحب الزمان ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرات وتقول : " العجل يا مولاي يا صاحب الزمان " - ثلاثا .

2 - مصباح الزائر : روي عن الصادق جعفر بن محمد أنه قال : من أراد أن يزور قبر رسول الله والأئمة من بعيد ، فليقل وساق الزيارة إلى قوله " إني من القائلين بفضلكم ، مقر برجعتكم لا أنكر لله قدرة ، ولا أزعم إلا ما شاء الله " .

أقول : أكثر هذه الأخبار المتعلقة بالزيارات والأدعية مذكورة في كتب الزيارات التي عندنا من الشهيد والمفيد وغيرهما وفي كتابنا العتيق وفي كتاب زوائد الفوائد لولد السيد علي بن طاوس .

3 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عمن سمع أبا عبد الله في حديث طويل في صفة قبض روح المؤمن قال : ثم يزور آل محمد في جنان رضوى فيأكل معهم من طعامهم ، ويشرب معهم من شرابهم ، ويتحدث معهم في مجالسهم ، حتى يقوم قائمنا أهل البيت ، فإذا قام قائمنا بعثهم الله فأقبلوا معه يلبون زمرا زمرا فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحل المحلون ، وقليل ما يكونون ، هلكت المحاضير ، ونجا المقربون .

من أجل ذلك ، قال رسول الله لعلي : أنت أخي وميعاد ما بيني وبينك وادي السلام .

بيان : قال الفيروزآبادي : رجل محل منتهك للحرام أو لا يرى للشهر الحرام حرمة انتهى و " المقربون " بفتح الراء أي الذين لا يستعجلون هم المقربون وأهل التسليم ، أو بكسر الراء أي الذين يقولون الفرج قريب ولا يستبطؤونه .

روى الشيخ حسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب القائم للفضل بن شاذان ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن سنان مثله .

4 - وعن الكتاب المذكور ، عن الفضل ، عن صالح بن حمزة ، عن الحسن ابن عبد الله ، عن أبي عبد الله قال : قال أمير المؤمنين : أنا الفاروق الأكبر ، وصاحب الميسم ، وأنا صاحب النشر الأول ، والنشر الآخر ، وصاحب الكرات ، ودولة الدول ، وعلى يدي يتم موعد الله وتكمل كلمته ، وبي يكمل الدين . أقول : تمامه في أبواب علمهم .

5 - كامل الزيارة : الحسين بن محمد بن عامر ، عن أحمد بن إسحاق بن سعد ، عن سعدان بن مسلم قائد أبي بصير قال : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله في زيارة الحسين إلى قوله : " ونصرتي لكم معدة ، حتى يحكم الله ، ويبعثكم فمعكم معكم لا مع عدوكم ، إني من المؤمنين برجعتكم ، لا أنكر لله قدرة ، ولا أكذب له مشية ، ولا أزعم أن ما شاء لا يكون .

6 - كامل الزيارة : أبو عبد الرحمان محمد بن أحمد بن الحسن العسكري ومحمد بن الحسن جميعا ، عن الحسن بن علي بن مهزيار ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن مروان عن أبي حمزة الثمالي ، عن الصادق في زيارة الحسين " ونصرتي لكم معدة ، حتى يحييكم الله لدينه ويبعثكم ، وأشهد أنكم الحجة ، وبكم ترجى الرحمة ، فمعكم معكم لا مع عدوكم ، إني [ بإيا ] بكم من المؤمنين ، لا أنكر لله قدرة ولا أكذب منه بمشية .

ثم قال : اللهم صل على أمير المؤمنين عبدك وأخي رسولك إلى أن قال : اللهم أتمم به كلماتك ، وأنجز به وعدك ، وأهلك به عدوك ، واكتبنا في أوليائه وأحبائه اللهم اجعلنا شيعة وأنصارا وأعوانا على طاعتك ، وطاعة رسولك ، وما وكلت به واستخلفته عليه ، يا رب العالمين " .

7 - كامل الزيارة : أبي وجماعة مشايخي ، عن محمد بن يحيى العطار ، وحدثني محمد بن مت الجوهري جميعا ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن علي بن حسان عن عروة ابن أخي شعيب العقرقوفي ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله قال : إذا أتيت عند قبر الحسين ويجزيك عند قبر كل إمام ، وساق إلى قوله : " اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر ابن نبيك ، وابعثه مقاما محمودا تنتصر به لدينك ، وتقتل به عدوك ، فإنك وعدته ، وأنت الرب الذي لا تخلف الميعاد " وكذلك تقول عند قبور كل الأئمة .

8 - إقبال الأعمال : يستحب أن يدعى في يوم دحو الأرض بهذا الدعاء وساقه إلى قوله : " وابعثنا في كرته حتى نكون في زمانه من أعوانه " .

9 - تفسير علي بن إبراهيم : " قتل الانسان ما أكفره " قال : هو أمير المؤمنين قال : ما أكفره أي ماذا فعل وأذنب حتى قتلوه ثم قال " من أي شئ خلقه ، من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره " قال يسر له طريق الخير " ثم أماته فأقبره ، ثم إذا شاء أنشره " قال : في الرجعة ، " كلا لما يقض ما أمره " أي لم يقض أمير المؤمنين ما قد أمره ، وسيرجع حتى يقضي ما أمره .

أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن جميل ابن دراج ، عن أبي سلمة ، عن أبي جعفر قال : سألته عن قول الله " قتل الانسان ما أكفره " قال : نعم ، نزلت في أمير المؤمنين ما أكفره يعني بقتلكم إياه ، ثم نسب أمير المؤمنين فنسب خلقه وما أكرمه الله به ، فقال : " من أي شئ خلقه " يقول : من طينة الأنبياء خلقه ، فقدره للخير " ثم السبيل يسره " يعني سبيل الهدى ثم أماته ميتة الأنبياء ثم إذا شاء أنشره [ قلت : ما قوله " ثم إذا شاء أنشره " ؟ ] قال : يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره .

بيان : قوله " ما أكفره " في خبر أبي سلمة يحتمل أن يكون ضميره راجعا إلى أمير المؤمنين بأن يكون استفهاما إنكاريا كما مر في الخبر السابق ويحتمل أن يكون راجعا إلى القاتل بقرينة المقام فيكون على التعجب أي ما أكفر قاتله ، ويؤيد الأول الخبر الأول ، ويؤيد الثاني أن في رواية محمد بن العباس يعني قاتله بقتله إياه .

10 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن جعفر بن محمد بن الحسين ، عن عبد الله بن عبد الرحمان ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن مفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي عبد الله الجدلي قال : دخلت على علي بن أبي طالب يوما فقال : أنا دابة الأرض .

أقول : قد سبق في باب علامات ظهوره عن أمير المؤمنين أنه قال بعد ذكر قتل الدجال : ألا إن بعد ذلك الطامة الكبرى ، قلنا : وما ذاك يا أمير المؤمنين ؟ قال : خروج دابة [ من ] الأرض ، من عند الصفا ، معها خاتم سليمان وعصا موسى ، تضع الخاتم على وجه كل مؤمن فينطبع فيه : " هذا مؤمن حقا " ويضعه على وجه كل كافر فيكتب فيه : " هذا كافر حقا " إلى آخر ما مر .

11 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل بن شاذان ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي قال : سمعت أبا جعفر [ يقول : ] : والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعا ، قلت : متى يكون ذلك ؟ قال : بعد القائم قلت : وكم يقوم القائم في عالمه ؟ قال : تسعة عشر سنة ثم يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين ودماء أصحابه فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح .

بيان : الظاهر أن المراد بالمنتصر الحسين ، وبالسفاح أمير المؤمنين صلوات الله عليهما كما سيأتي .

12 - الاختصاص : عمرو بن ثابت ، عن جابر قال : سمعت أبا جعفر يقول : والله ليملكن رجل منا أهل البيت بعد موته ثلاث مائة سنة ويزداد تسعا قال : فقلت : فمتى يكون ذلك ؟ قال : فقال : بعد موت القائم قلت له : وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت ؟ قال : فقال : تسعة عشر من يوم قيامه إلى يوم موته قال : قلت له : فيكون بعد موته الهرج ؟ قال : نعم خمسين سنة ، ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا فيطلب بدمه ودماء أصحابه ، فيقتل ويسبي ، حتى يقال : لو كان هذا من ذرية الأنبياء ، ما قتل الناس كل هذا القتل ؟ فيجتمع عليه الناس أبيضهم وأسودهم فيكثرون عليه حتى يلجؤوه إلى حرم الله ، فإذا اشتد البلاء عليه ، وقتل المنتصر خرج السفاح من الدنيا غضبا للمنتصر ، فيقتل كل عدو لنا .

وهل تدري من المنتصر والسفاح يا جابر ؟ المنتصر الحسين بن علي ، والسفاح علي بن أبي طالب .

13 - الكافي : محمد بن يحيى وأحمد بن محمد جميعا ، عن محمد بن الحسن ، عن علي ابن حسان ، عن أبي عبد الله الرياحي ، عن أبي الصامت الحلواني ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين : لقد أعطيت الست : علم المنايا والبلايا [ والوصايا ] وفصل الخطاب ، وإني لصاحب الكرات ، ودولة الدول ، وإني لصاحب العصا والميسم ، والدابة التي تكلم الناس . بصائر الدرجات : عن علي بن حسان مثله .

14 - الكافي : محمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن أبي عبد الله قال : كان أمير المؤمنين كثيرا ما يقول : أنا قسيم الله بين الجنة والنار ، وأنا الفاروق الأكبر وأنا صاحب العصا والميسم الخبر .

15 - التهذيب ، الكافي : علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن بريد بن معاوية عن أبي عبد الله [ قال ] : والله لا تذهب الأيام والليالي حتى يحيي الله الموتى ، ويميت الأحياء ، ويرد الحق إلى أهله ، ويقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه إلى آخر ما أورداه في كتاب الزكاة .

16 - تفسير علي بن إبراهيم : " ووصينا الانسان بوالديه " إنما عنى الحسن والحسين ثم عطف على الحسين فقال : " حملته أمه كرها ووضعته كرها " وذلك أن الله أخبر رسول الله وبشره بالحسين قبل حمله ، وأن الإمامة يكون في ولده إلى يوم القيامة .

ثم أخبره بما يصيبه من القتل والمصيبة في نفسه وولده ، ثم عوضه بأن جعل الإمامة في عقبه ، وأعلمه أنه يقتل ثم يرده إلى الدنيا ، وينصره حتى يقتل أعداءه ويملكه الأرض ، وهو قوله : " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض " الآية وقوله " ولقد كتبنا في الزبور " فبشر الله نبيه أن أهل بيتك يملكون الأرض ، ويرجعون إليها ، ويقتلون أعداءهم ، فأخبر رسول الله فاطمة بخبر الحسين وقتله ، فحملته كرها .

ثم قال أبو عبد الله : فهل رأيتم أحدا يبشر بولد ذكر فيحمله كرها أي إنها اغتمت وكرهت لما أخبرت بقتله ، ووضعته كرها لما علمت من ذلك ، وكان بين الحسن والحسين طهر واحد ، وكان الحسين في بطن أمه ستة أشهر وفصاله أربعة وعشرون شهرا ، وهو قول الله " وحمله وفصاله ثلاثون شهرا " .

17 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله " وإن للذين ظلموا " آل محمد حقهم " عذابا دون ذلك " قال : عذاب الرجعة بالسيف .

18 - تفسير علي بن إبراهيم : " إذا تتلى عليهم آياتنا قال : " أي الثاني " أساطير الأولين " أي أكاذيب الأولين " سنسمه على الخرطوم " قال في الرجعة إذا رجع أمير المؤمنين ويرجع أعداؤه فيسمهم بميسم معه ، كما توسم البهائم على الخراطيم : الأنف والشفتان .

10 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله تعالى : " قم فأنذر " قال : هو قيامه في الرجعة ينذر فيها .

20 - منتخب البصائر : مما رواه لي السيد الجليل بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني رواه بطريقه عن أحمد بن محمد الأيادي يرفعه إلى أحمد بن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله سئل عن الرجعة أحق هي ؟ قال : نعم فقيل له : من أول من يخرج ؟ قال : الحسين يخرج على أثر القائم ، قلت : ومعه الناس كلهم ؟ قال : لا بل كما ذكر الله تعالى في كتابه " يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا " قوم بعد قوم .

وعنه : ويقبل الحسين في أصحابه الذين قتلوا معه ، ومعه سبعون نبيا كما بعثوا مع موسى بن عمران ، فيدفع إليه القائم الخاتم ، فيكون الحسين هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ويواريه في حفرته .

وعن جابر الجعفي قال : سمعت أبا جعفر يقول : والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة ، ويزداد تسعا ، قلت : متى يكون ذلك ؟ قال : بعد القائم ، قلت : وكم يقوم القائم في عالمه ؟ قال : تسع عشرة سنة ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا وهو الحسين ، فيطلب بدمه ودم أصحابه ، فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح وهو أمير المؤمنين .

ورويت عنه أيضا بطريقه إلى أسد بن إسماعيل ، عن أبي عبد الله أنه قال حين سئل عن اليوم الذي ذكر الله مقداره في القرآن " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " وهي كرة رسول الله فيكون ملكه في كرته خمسين ألف سنة ويملك أمير المؤمنين في كرته أربعة وأربعين ألف سنة .

بيان : أقول : عندي كتاب الأنوار المضيئة تصنيف الشيخ علي بن عبد الحميد والأخبار موجودة فيه ، وروى أيضا باسناده ، عن الفضل بن شاذان ، بإسناده عن أبي جعفر قال : إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث الله تعالى من ظهر الكوفة سبعين ألف صديق ، فيكونون في أصحابه وأنصاره .

21 - منتخب البصائر : من كتاب السلطان المفرج عن أهل الايمان تصنيف السيد الجليل بهاء الدين علي بن عبد الكريم الحسني يرفعه إلى علي بن مهزيار قال : كنت نائما في مرقدي إذ رأيت فيما يرى النائم قائلا يقول : حج السنة فإنك تلقى صاحب الزمان ، وذكر الحديث بطوله ثم قال : يا ابن مهزيار إنه إذا فقد الصين وتحرك المغربي ، وسار العباسي ، وبويع السفياني ، يؤذن لولي الله ، فأخرج بين الصفا والمروة ، في ثلاثمائة وثلاثة عشر فأجئ إلى الكوفة ، فأهدم مسجدها ، وأبنيه على بنائه الأول وأهدم ما حوله من بناء الجبابرة .

وأحج بالناس حجة الاسلام ، وأجئ إلى يثرب ، فأهدم الحجرة ، واخرج من بها وهما طريان ، فأمر بهما تجاه البقيع وآمر بخشبتين يصلبان عليهما فتورقان من تحتهما ، فيفتتن الناس بهما أشد من الأولى ، فينادي مناد الفتنة من السماء يا سماء أنبذي ، ويا أرض خذي ! فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلا مؤمن قد أخلص قلبه للايمان .

قلت : يا سيدي ما يكون بعد ذلك ؟ قال : الكرة الكرة الرجعة ، ثم تلا هذه الآية " ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا " .
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aljanube.yoo7.com
 
دعاء العهد - منتدى ديار الجنوب .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ديار الجنوب  :: المنتدى المنوع-
انتقل الى: